أقامت المدرسة اليمنية في سيلانجور أمس الجمعة احتفالًا خاصًا ضمن فعاليات مهرجان يوم القهوة اليمنية 2026، بحضور إدارة المدرسة والمعلمين والطلاب وعدد من الضيوف، في فعالية جمعت بين البعد الثقافي والتعليمي.
وتضمن الحفل فقرات متنوعة عكست ارتباط القهوة بالهوية اليمنية، حيث قُدّم عرض للبرع اليمني، وأناشيد طلابية، إلى جانب فقرات مرئية تناولت زراعة القهوة في اليمن ومسارها التاريخي، كما قُدمت فقرة باللغة الإنجليزية عرّفت بالقهوة اليمنية وأهميتها في التجارة العالمية تحت اسم “موكا”.
وشهدت الفعالية تقديم القهوة اليمنية للحضور، إلى جانب توزيع بعض الحلويات اليمنية التقليدية مثل الذمول وبنت الصحن، في أجواء عكست الطابع التراثي للمناسبة وربطت بين التذوق والمعرفة.
وفي كلمته خلال الحفل، رحّب مدير المدرسة الأستاذ توفيق الحميدي بالضيوف، وعبّر عن تقديره لمبادرة مؤسسة يمنيون الثقافية في تنظيم الاحتفاء بيوم القهوة اليمنية، مثمنًا فكرة كتاب «فنجان حَيْسي» الذي وزعته المؤسسة هذا الموسم على المدارس، واعتبره إضافة تعليمية تسهم في تعريف الطلبة بتاريخ القهوة اليمنية بأسلوب مناسب لمختلف المراحل الدراسية.
من جهته، شكر رئيس مؤسسة يمنيون الثقافية الدكتور فيصل علي إدارة المدرسة ومعلميها وطلابها على هذا الاحتفاء، مؤكدًا أهمية تحويل المناسبة إلى نشاط تعليمي مستمر داخل المدارس. ودعا المختصين في المدرسة إلى تفعيل كتاب «فنجان حَيْسي» ضمن الأنشطة الصفية، لما يتضمنه من قصص موجهة لمختلف الفئات العمرية، مشددًا على ضرورة ربط الطلاب بهويتهم اليمنية وبمنتج القهوة اليمنية بوصف اليمن موطنها الأول في التاريخ التجاري العالمي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة أنشطة تقام في المدارس والجامعات والمؤسسات المشاركة في مهرجان يوم القهوة اليمنية 2026، في إطار برنامج منظم يهدف إلى تعزيز الوعي بتاريخ البن اليمني وترسيخ حضوره الثقافي لدى الأجيال الجديدة.