يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

عن تضامن اليمنيين مع الفلسطينيين في مواجهة عنصرية بني إسرائيل

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
عن تضامن اليمنيين مع الفلسطنيين في مواجهة عنصرية بني إسرائيل مجيب الحميدي يستكثر البعض تضامن اليمينيين مع الفلسطينيين في ظل البؤس و الظروف المأساوية التي يعيشونها، ويتجاهل هؤلاء أن...

عن تضامن اليمنيين مع الفلسطنيين في مواجهة عنصرية بني إسرائيل

مجيب الحميدي

 

يستكثر البعض تضامن اليمينيين مع الفلسطينيين في ظل البؤس و الظروف المأساوية التي يعيشونها، ويتجاهل هؤلاء أن الشعب اليمني من أكثر الشعوب حساسية للعنصرية العرقية القذرة باسم الدين والأنبياء، وأكثر من ذاق جحيم هذه العنصرية ومايزال، ولهذا تتجلى روح التضامن الإنساني عند كل يمني حر مع معاناة الفلسطينيين من طغيان المشروع العنصري الصهيوني الاستعلائي الذي استوطن أرضهم ويريد تهجيرهم من أرضهم وحرمانهم من حقوق المواطنة باسم خرافة بني إسرائيل العنصرية، فتضامن شعبنا مع الفلسطينيين هو في حقيقة الأمر تضامن مع نفسه في مواجهة الوجه الآخر للمشروع العنصري الصهيوني الفاشي والذي يستند على خرافة الولاية العنصرية والحق الإلهي في السلطة لأبناء الحسن والحسين، ويريد استعباد اليمنيين والتسيد عليهم وسلبهم حقوقهم وحرياتهم، ويتهمهم بالنفاق ويستبيح دماءهم لأنهم يرفضون تدنيس الدين بالقذارة العنصرية الاستعلائية الفاشية، ويتمسكون بحقهم في حكم أنفسهم بأنفسهم وبالمواطنة المتساوية في ظل نظام جمهوري ديمقراطي عادل. لقد آمن اليمنيون بالإسلام باعتباره دين الحرية والمساواة والشورى والعدالة، ورفضوا تلويثه بعنصرية العرق المختار وأبناء الله وأحباؤه، والتسيد المقيت، ولهذا يدرك اليمنيون جيداً إساءة الحوثيين والصهاينة إلى روح الأديان الإنسانية، وتشويههم للأنبياء، وتضامن اليمنيين اليوم رغم واقعهم البائس مع الفلسطينيين هو تضامن إنساني وديني ووطني مع شعب يتعرض للعنصرية الدينية العرقية والاستضعاف والتهجير القسري ومصادرة الحقوق والحريات.

مقالات قد تهمك

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟
آراء

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟

أثارت وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة من السجالات السياسية التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول مسؤولية الأفراد ومسؤولية النخب في الأزمات الوطنية. يناقش هذا المقال حدود النقد في لحظة الوفاة، ومأزق اختزال سنوات من الصراع والانهيار في شخص واحد، ويتساءل: هل كانت أزمة اليمن أزمة رجل، أم أزمة نخبة سياسية وثقافية عجزت عن حماية الدولة وتقديم مشروع وطني قادر على مواجهة الانقلاب واستعادة الجمهورية؟

منذ أسبوع
تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات
آراء

تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات

تحولات سياسية في المجر تعيد تشكيل توازنات الاتحاد الأوروبي بعد خسارة فيكتور أوربان، وتفتح نقاشًا حول قدرة أوروبا على استعادة تماسكها في مواجهة الأزمات، مع احتمالات امتداد التأثير إلى الشرق الأوسط وأمن الممرات البحرية.

منذ شهر
من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟
آراء

من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟

بعد أحد عشر عامًا، تظهر الخلاصة بوضوح: ما بدأ في تعز وعدن ومارب تحوّل إلى خط دفاع متقدم عن الجزيرة العربية. التجربة كشفت طبيعة التمدد الإيراني وأدواته، ورفعت مستوى الوعي في الجزيرة العربية، ودفعت إلى استجابة جاهزة على مستوى الدولة والمجتمع عند انتقال الاعتداءات إلى المنشآت الحيوية والممرات البحرية. الدعم السعودي المبكر للمقاومة أسهم في بناء هذه الجاهزية، ووضع حدودًا واضحة لهذا المسار، وقطع اندفاعته، وحصره ضمن نطاق ضيق، ومنع تحوله إلى واقع مستقر في المنطقة.

منذ شهر