يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

أن نكون بشراً

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
يا هذا.. لماذا لا نحاول أن نكون بشراً ؟! مجيب الحميدي يا هذا.. الفشل في توصيف أصل الداء يعيد إنتاجه مرة أخرى.ياهذا: قلت لك أكثر من مرة : مشكلتي معك...

يا هذا.. لماذا لا نحاول أن نكون بشراً ؟!

مجيب الحميدي

يا هذا.. الفشل في توصيف أصل الداء يعيد إنتاجه مرة أخرى.
ياهذا: قلت لك أكثر من مرة : مشكلتي معك ليست في تناقض عقيدتي مع عقيدتك أو مصلحتي مع مصلحتك أو عرقيتي مع عرقيتك أو منطقتي مع منطقتك . مشكلتنا جميعاً في غياب الوضعية العادلة التي تضمن حرية الاختلاف والتنافس الشريف على المصالح…ولهذا عليك أن تتحرر من عقدة الحرص على استئصالي وعلي أن أتحرر من ذات العقدة ولتتوحد جهودنا معاً في سبيل النضال من أجل وضعية عادلة لا تسمح لي بظلمك ولا تسمح لك بظلمي.

يا هذا: بدون تعاوننا معاً لتحرير أنفسنا من أهواءنا الطاغوتية لن نتحرر من جحيم هذا الصراع الهمجي وسنورثه للأجيال القادمة.

يا هذا: مشكلتنا مع ثقافة الإقصاء والاستعلاء مهما كان مصدرها ولن نعالج الإقصاء بالاقصاء ولا الاستعلاء بالاستعلاء . معركتنا مع الطاغوت والطاغوت في دواخلنا جميعا ” كلا إن الانسان ليطغى أن رأه استغنى” وبدون تعاوننا معا في تحرير أنفسنا ومؤسساتنا من اﻵهواء والتصرفات الطاغوتية سنستبدل طاغوت بطاغوت ولا نخرج من هذه الحلقة الجهنمية.

يا هذا : بعضنا ليس لديه مشكلة مع الإقصاء كثقافة ولكن مشكلته انه ضحية الإقصاء ، مشكلته مع من يمارس الإقصاء في الهضبة او الوادي او الجبل، في الحزب الفلاني او القبيلة الفلانية ولهذا يحمل توصيفه لمشكلاتنا طابعا فئويا متحيزا ومثل هذا التوصيف يصنع اصطفافات غبية خلف أمراضنا الاجتماعية ولا يساعد على معالجتها.
يا هذا :سجل عندك. أنا أحب الهضبة والجبل والتل والصحراء والوادي و شمال الشمال وجنوب الجنوب وكل منعرج ومستوي من ذرات أرض بلادي ” لي موطن لا ذرة فيه على اﻷخرى تهون”.

يا هذا : سجل عندك . أنا أحب القحطاني والهاشمي والمهمشين وكل القبائل والمكونات الاجتماعية والأحزاب السياسية والمذاهب الدينية وكل مواطن يمني لا فرق عندي بين أبيض ولا أسود ولا اعترف بسيد و لا مسود” سوا سوا يا عباد الله متساوية”.

 

إقرأ للكاتب أيضاً

عن العلمانية وحقوق اﻹنسان والدولة المدنية

مقالات قد تهمك

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟
آراء

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟

أثارت وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة من السجالات السياسية التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول مسؤولية الأفراد ومسؤولية النخب في الأزمات الوطنية. يناقش هذا المقال حدود النقد في لحظة الوفاة، ومأزق اختزال سنوات من الصراع والانهيار في شخص واحد، ويتساءل: هل كانت أزمة اليمن أزمة رجل، أم أزمة نخبة سياسية وثقافية عجزت عن حماية الدولة وتقديم مشروع وطني قادر على مواجهة الانقلاب واستعادة الجمهورية؟

منذ أسبوع
تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات
آراء

تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات

تحولات سياسية في المجر تعيد تشكيل توازنات الاتحاد الأوروبي بعد خسارة فيكتور أوربان، وتفتح نقاشًا حول قدرة أوروبا على استعادة تماسكها في مواجهة الأزمات، مع احتمالات امتداد التأثير إلى الشرق الأوسط وأمن الممرات البحرية.

منذ شهر
من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟
آراء

من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟

بعد أحد عشر عامًا، تظهر الخلاصة بوضوح: ما بدأ في تعز وعدن ومارب تحوّل إلى خط دفاع متقدم عن الجزيرة العربية. التجربة كشفت طبيعة التمدد الإيراني وأدواته، ورفعت مستوى الوعي في الجزيرة العربية، ودفعت إلى استجابة جاهزة على مستوى الدولة والمجتمع عند انتقال الاعتداءات إلى المنشآت الحيوية والممرات البحرية. الدعم السعودي المبكر للمقاومة أسهم في بناء هذه الجاهزية، ووضع حدودًا واضحة لهذا المسار، وقطع اندفاعته، وحصره ضمن نطاق ضيق، ومنع تحوله إلى واقع مستقر في المنطقة.

منذ شهر